بيلسان

............

01 May, 2006

الممثلة سوزان سراندون المعارضة لغزو العراق تتعرض مع عائلتها لتهديدات بالقتل





لندن ـ القدس العربي
قالت الممثلة الامريكية المعروفة، سوزان سراندون ان معارضتها للحرب علي العراق جعلتها عرضة للتهديدات، وهجمات شرسة من عدد من المحافظين والمتحمسين للحرب ومن الاعلام علي حد سواء. وقالت الممثلة، زوجة الممثل المعروف تيم روبن الذي وقف ضد الحرب انها تأمل بلعب دور معارضة الحرب سيندي شيهان في فيلم يسحل عنوان السلام يا امي ، والذي يتحدث عن الاحتجاج الذي بدأته شيهان ضد حرب العراق وغزوه بعد مقتل ابنها هناك. واكدت الممثلة في تصريحات قالت انها بدأت تخشي علي سلامتها الشخصية وسلامة عائلتها بسبب ما تعرضت له من هجمات في الصحف والتلفزيون في الحوارات الاذاعية التي تتلقي مكالمات من الرأي العام ومن قبل المواطنين في الشوارع. وجاءت تصريحاتها في مقابلة مع المذيع التلفزيوني البريطاني جوناثان ديمبلبي، الذي عرض علي شاسة محطة تلفزيون اي تي في البريطانية.وقالت ان موقفها جعلها في عين المدافعين عن الحرب وعن الادارة الامريكية انها محبة لبن لادن . وقالت ان الصحف هاجمت ابناءها، مع انها قالت لم اكن افكر ان احدا سيقوم بقتلي، مع ان بعضهم هدد بذلك ، حيث قال احدهم اريد ان ارميها ارضا . واكدت سراندون انها ابنة مدينة نيويورك التي تعرضت لهجمات ايلول (سبتمبر) 2001 ، وتأثرت بالهجمات كغيرها من المواطنين ولكنها هاجمت سياسات الرئيس الامريكي جورج بوش الذي قام باختطاف الهجمات. ووصفت الاحداث قائلة كنت هنا، وشاهدت المبني وهو يتداعي، اطفالي كانوا في المدرسة، وقمت بجمعهم من خلال الدخان المتكاثف، وكان لي اصدقاء في تلك الطائرة، كل واحد في المدينة تأثر بالاحداث . ولكنها قالت انه كلما تعرض الجمهوريون لنكسة فانهم يقومون بلعب هذه الورقة. وانتقدت الديمقراطيين قائلة لم يكن هناك اي سبب يجعل هيلاري كلينتون تصوت لصالح الغزو وكذلك جون كيري، كانوا يحاولون حماية سمعتهم، ولم يثبتوا امام الضغوط، وان تسأل اسئلة عن الحرب، كان الامر مخيفا وتشعر انك وحيدا، وهذا وضع مخيف في داخل ديمقراطية . وقالت ان هيلاري كلينتون لا مبادئ لها اعتقد انها سياسية مثل غيرها من السياسيين. واضافت سراندون ان أي شخص يشكك في سياسة الولايات المتحدة يُصنف علي أنه معاد لها. واردفت انه من المخيف حقاً أن تتواجد في مكان يلتزم الجميع فيه بالصمت ويحيدون بانظارهم بعيداً عن الواقع ولا يجرؤ أحد علي التفوه بشيء. وجاءت انتقادات سراندون لمناخ الخوف الامريكي، بعد ان انشغلت امريكا بتحولات مغني الريف المشهور الذي كان يوصف بأنه في صف بوش. واصبح البوم نيل يونغ، العيش مع الحرب من اكثر المواد جدلا في التلفاز والراديو وعلي مواقع الانترنت. وقال يونغ ان شريطه الجديد هو ممارسة لحقه في حرية التعبير، وهو الشيء العظيم الذي يتميز به هذا البلد. واضاف قائلا لا احد يملك حق احتكار عقلية 9/11، انها تعود لبوش وعائلته، وكيري وعائلته، وعائلتي . ويدعو يونغ في شريطه الجديد الي محاكمة جورج بوش، بتهمة الكذب تحت القسم وتضليل الرأي العام بشأن الحرب علي العراق، حيث يقول دعونا نحاكم الرئيس لانه كذب، وقاد بلادنا للحرب، واساءة استخدام السلطات التي منحناها اياه، ونقل اموالنا للخارج . ويدور البوم يونغ الجديد حول فكرة واحدة ومهمة ووطنية، وهي ان جورج بوش سرق امريكا من الامريكيين.

0 Comments:

Post a Comment

<< Home