بيلسان

............

02 May, 2007

القنطار يوجه رسالة للمؤتمر الدولي للاعلام في دمشق



وجه عميد الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي سمير القنطار لمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي للاعلام العربي الإسلامي لدعم الشعب الفلسطيني المنعقد في العاصمة السورية. دمشق من 30 نيسان لغاية 2 أيار 2007. رسالة من زنزانته في معتقل هداريم في فلسطين المحتلة إلى المؤتمرين. جدد فيها باسمه واسم الأسرى في سجون العدو الصهيوني كافة. "عميق التحيات والتقدير لكل الشخصيات السياسية والإعلامية والفكرية ولكل وسائل الإعلام المساندة والداعمة. على ما يقدمونه من جهد وإخلاص ووفاء لنضال وعذابات الأسرى وإصرار على حمل أشرف راية خفاقة فوق ثرى الأمة راية المقاومة الباسلة".
وجاء في رسالة الاسير القنطار. التي تلاها شقيقه بسام أمام المؤتمرين "إننا ندرك جيدا عبء المسؤوليات والمهام التي تتحملونها في سبيل بقاء صدى تضحياتنا يدوي. وندرك جيدا أن تحملكم المسؤوليات. ترتب وما زال يترتب عليه أعباء بالغة الصعوبة والقسوة في ظل الجهود التي تبذلها دوائر الاستكبار والتآمر لإخماد كل صوت داعم للمقاومة ولشهدائها وجرحاها وأسراها ومحاولة دفننا أحياء هنا في قبورنا الجماعية.
نحن ندرك أيها الأعزاء أن حربا ضروس تشن ضد الإعلام المقاوم. وضد الإعلام المساند لقضايا الشعوب المظلومة والرافضة للهيمنة والتسلط والاحتلال والقهر بكل أشكاله. ويترافق ذلك مع بروز منابر ووسائل إعلامية عربية تهدف إلى انسلاخ شعوبنا عن قضايا
النضال والتحرير. دائما يصل إلى مسامعنا ما تعانونه من مضايقات وحصار لأنكم ترفضون التنازل عن الانتماء للمقاومة والحق وتصرون على استمرار تشابك أياديكم مع أيادينا لنشكل سويا حالة تواصل لا تنقطع. إن لهذا المؤتمر دور كبير في ترسيخ مفهوم وثقافة المقاومة في وسائل إعلامنا. ولا يكفي إن نقول أن المقاومة ليست إرهابا لكي ندعي أننا نواجه ما يحاك ضد امتنا
وشعوبنا. بل يجب أن نبحث عن أساليب إبداعية وخلاقة في إيصال رسالتنا. وإبراز قدرات وطاقات الإعلاميين وخصوصا الشباب منهم. لأنهم يمتلكون الحماسة والرؤية. ويمتلكون أيضا الجرأة لكي يوازنوا بين المهنية والالتزام الوطني والقومي والإنساني. في الوقت الذي يطغى على بعض وسائل إعلامنا مسألة الاحتراف والمهنية ويغرق بعضها الآخر في الالتزام الشكلي والمبتذل".
ورفض القنطار إن يتم التعاطي مع الأسرى كمجرد أرقام. وقال "نحن بشر يحق لنا أن نعيش وان نتمسك بحقنا في الحد الأدنى لشروط الحياة الإنسانية داخل زنازين الصهاينة".
وأضاف" قبل سنوات وكما هو معلوم للجميع خاض جموع الأسرى السياسيين في سجون العدو الصهيوني إضرابا شهيرا عن الطعام الذي بدأ في 27/6/1992 وتواصل تسعة عشر يوما سقط خلاله شهيدا داخل السجون وشهداء وجرحى في مظاهرات التضامن مع إضراباتنا التي اندلعت في فلسطين المحتلة. ولقد حقق الأسرى سلسلة إنجازات ترقى بمستوى حياتهم للأفضل ومن بين ما تم تحقيقه هو السماح لنا بمشاهدة بعض محطات التلفزة العربية أي بواسطة الالتقاط الفضائي. وبقدر سعادتنا بالحصول على حق مشاهدة الفضائيات العربية بقدر ما شكلت لنا التجربة صدمة كبيرة. خصوصا عندما راجت بشكل مبتذل برامج "اتصل واربح" التي اعتقد أنها تعمم ثقافة الربح السريع لدى جيل الشباب وتؤدي به إلى الانحراف". وطالب الاسير القنطار المؤتمرين بتفعيل الإعلام المقاوم في وجه كل محاولات التضليل الإعلامي الخارجي. فضح الانتهاكات الإسرائيلية خصوصا الاعتقالات التعسفية والمحاكمات الجائرة ومنع زيارات الاهل والعزل والمعاملة المهينة والحاطة بالكرامة والتعذيب والضغط الجسدي والنفسي الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد الأسرى. تكثيف أشكال التغطية الإعلامية كافة للأنشطة المتعلقة بالأسرى. بغض النظر عن حجمها وتوقيتها ومضمونها. "وعليكم أن تعلموا أن هذه التغطية بقدر ما تسهم في رفع الصوت من اجل حريتنا بقدر ما تعزز صمودنا هنا داخل الأسر. ترفع صورنا أو عندما يستطيع أسير ما أن يرى ابنه أو أقربائه عبر الشاشة في الوقت من المحظور عليهم زيارته". كما طالب بتسليط الضوء على الحالات الإنسانية خصوصا الأمهات والأطفال الأسرى وتسليط الضوء على أدب الحركة الأسيرة داخل السجون التي خرجت شعراء وفنانين وأدباء ومبدعين وفي ختام رسالته توجه القنطار "بتحيات قلبية إلى رجال المقاومة في لبنان "وفي مقدمهم القائد الحبيب سماحة السيد حسن نصر الله. وأبعث بالتحية والتقدير إلى فلسطين وشعبها المقاوم المرابض. إلى العراق المقاوم المنتفض في وجه المحتلين. إلى سوريا قلعة العروبة والى رئيسها الدكتور بشار حافظ الأسد. والى الجمهورية الإسلامية في إيران ورئيسها محمود احمدي نجاد. والى الرئيس المناضل هيوغو تشافيز في فنزويلا. وكل معسكر رافضي الهيمنة الأميركية الصهيونية وأعاهدكم أن تكون هامتي مرفوعة وقامتي قوية لا تلين
.

0 Comments:

Post a Comment

<< Home